كتب و مؤلفات
 أسرار النوم .. رحلة فى عالم الموت الأصغر
د. أحمد شوقى إبراهيم
عدد الصفحات 228
المقاس 17×24
رقم الإيداع 2006/23628
الدولى 977-14-3369-5
يعرض الكاتب لظاهرة النوم وما يحيط بها من أحلام ورؤى وفكر علمى ودينى وأسطورى، وذلك من خلال عشرة فصول يتناول خلالها لماذا لاينام الله، وماهية الإنسان، ووظائف الجسم أثناء النوم، والنوم كظاهرة بيولوجية، والنظريات الحديثة فى أسباب النوم، ومراحل النوم ووضع الجسم أثناءه، مع عرض لأشكال وأنماط النوم الطويل للحكمة التى ذكرت فى القرآن الكريم (نوم أهل الكهف - نوم عزير) إلى جانب الأحلام والرؤى وما المواصفات الصحية لمكان النوم؟ وما حقيقة التنويم المغناطيسى ونوم الدواب؟ وقد مزج الكاتب بين الفكر العلمى لظاهرة النوم والفكر الدينى مدعمًا رؤيته بآيات من القرآن الكريم والحديث النبوى الشريف.
 الإنسان وعالم الملائكة
د. أحمد شوقى إبراهيم
عدد الصفحات 240
المقاس 17×24
رقم الإيداع 2006/15510
الدولى 977-14-3547-17
يتناول الكاتب فى هذا العمل الملائكة كأحد خلق الله الواجب الايمان بوجودهم ومعرفا بهم وبأنواعهم وتاريخ خلقهم وطبيعة الملائكة المكلفين بالطواف بأهل الأرض ومجالس الذكر وصفاتهم الخلقية وأعمالهم وأنواعهم مثل حملة العرش والمكلفين بالطواف والتسبيح وغيرها، وعلاقاتهم بالإنسان بدءًا من آدم ومرورا بالأنبياء إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلاقتهم بالإنسان منذ أن كان جنيناُ إلى نهاية حياته.
 الإنسان وعالم الجن
د. أحمد شوقى إبراهيم
عدد الصفحات 240
المقاس 17×24
رقم الإيداع 2003/7824
الدولى 977-14-2117-4
يعرض المؤلف خلال هذا العمل للرؤية الصحيحة عن عالم الجن والشياطين التى إستمدها من واقع الكتاب والسنة بأسلوب مبسط وشيق يسهل فهمه، كاشفاً إدعاءات المشعوذين، وموضحًا ماهية الجن ووجوده وقدراته وأنواعه، وما الفرق بين الجن والشيطان؟ والحكمة من خلق الشياطين، وأسباب عدائه للإنسان وما قيل عن تجسيد الشيطان ورسله من الجن، ومواقف الشيطان من المؤمنين، وما أدواته؟ وفضل الإستعاذة بالله من الشيطان، وما قيل فى السحر والعين والتنويم المغناطيسى، وتحضير الأرواح ومس الشيطان .. هذا الكتاب يهدف لتصحيح المفاهيم والأفكار التى غرق فيها الكثيرون.
 الجبال ورسالات الأنبياء
د. أحمد شوقى إبراهيم
عدد الصفحات
المقاس
رقم الإيداع
الدولى
يتناول الكاتب فى هذا العمل الجبال من حيث تكوينها وسبب وجودها إلى جانب علاقتها برسالات الأنبياء والأديان المختلفة، مؤكدا أن الجبال وجدت بكل قارات العالم وإرتباطها بنظام دقيق يكفل توازن القشرة الأرضية وربما يعتقد البعض أن الجبال قد إرتبطت بكوكب الأرض فقط ولكنه يؤكد إنتشار الجبال بالكون ففى السماء والأرض وبقاع المحيطات وبالكواكب تنتشر الجبال منتقلا إلى دور الجبال وإرتباطها برسالات الأنبياء ومنها جبال الجودى وبيوت قبائل ثمود فى الجبال وولادة سيدنا عيسى على جبل الزيتون والجبال الإسلامية مثل عرفات وحراء وغزوان وثور وجبال المدينة المنورة وغيرها وراداً على عددا من التساؤلات من كون هل للجبال إحساس وشعور، وتسبيحها وسجودها وهل للجبال دورة حياة للحياة والموت ومصير الجبال يوم القيامة من واقع الكتاب والسنة النبوية.
 الروح والنفس والعقل والقرين
د. أحمد شوقى إبراهيم
عدد الصفحات 308
المقاس 17×24
رقم الإيداع 2004/17062
الدولى 977-14-2906-×
الإنسان مخلوق عجيب وأسرار خلقه أعجب .. وفى عصر العلم نشط علماء الروح وتوصلوا لبعض الحقائق العلمية المثبتة بالقرآن والحديث الشريف .. بل لقد استطاع العلماء رصد طاقة نورانية للروح .. أما العقل فهو ملكة جعلها الله تعالى للإنسان؛ كى يميز بها الخير والشر، وبه صار مكلفًا، والعقل يهيمن على النفس.. ولكل إنسان قرين من الجن وقرين من الملائكة، وللقرين إتصال بالإنسان فى الدنيا والآخرة .. فى هذا الكتاب العديد من التساؤلات والإجابات التى يؤيدها الشرع الحنيف والعلم الحديث حول أسرار الروح والنفس والعقل والقرين.. إنه كتاب لتصحيح المفاهيم وإزالة اللغط من عقول الناس.
 تسبيح الكون
د. أحمد شوقى إبراهيم
عدد الصفحات 164
المقاس 17×24
رقم الإيداع 2003/3551
الدولى 977-14-2078-×
التسبيح لله هو فطرة الخلق .. فكل مخلوق مفطور على التسبيح لله فطرة وجبرًا، ولو توقف عن التسبيح لله تعالى لفني وإنتهى إلى العدم فكل ذرة فى كل مخلوق هى طائعة منصاعة لأمر الله تعالى ومسبحة له.. يعرض الكاتب والمفكر الكبير فى هذا العمل قيمة وطبيعة التسبيح لله تعالى، وأشكال وألوان هذا التسبيح لمختلف مخلوقات الله إعتماداً على ما ورد بالكتاب والسنة المشرفة، والتى تناولها فى إطار مجموعة من الأبواب هى: إسم الجلالة الأعظم، وأن الحمد والذكر والصلاة هى غاية التسبيح - تسبيح السموات والأرض ومن فيهن لله عز وجل - تسبيح المخلوقات : الملائكة والجن والأنبياء - تسبيح الشمس والقمر والكواكب، وبعض الظواهر الجوية - تسبيح الطير والحشرات والكائنات البحرية - تسبيح النبات والجماد وصلاة التسابيح.
  ‬الاحداث‮ ‬الثلاثة‮ ‬العظمى
د. أحمد شوقى إبراهيم
عدد الصفحات 233
المقاس 20×28
رقم الإيداع 2004 / 10362
الدولى 977-14-2767-9
لقد مرت بالدعوة الإسلامية أحداث عظيمة، كل منها يكتب بصفحات من نور. إلا أن أعظمها على الإطلاق، ثلاثة أحداث : البعثة، والإسراء والمعراج، والهجرة . هى أحداث عظمى، لأن كل حدث منها، كان له ما بعده من نتائج شديدة وتداعيات هامة فى مسيرة الدعوة الإسلامية. فحدث البعثة – وهى بدء نزول الرسالة على رسول الله ﷺ - : كان من نتائجه البدء بالدعوة لدين الله، ثم الجهر بها .. وما حدث بعد ذلك من إيذاء المشركين للرسول ﷺ ، ومن كان معه. أما حدث الإسراء والمعراج : فكان ميدانه فى السماء، والملاء الأعلى، ووجد رسول الله ﷺ حفاوة أهل السماء، بعد أن ذاق الكثير من جفاء أهل الارض. وكان حدث الإسراء والمعراج نقطة تحول فى مسيرة الدعوة الإسلامية، وتمهيدا للهجرة إلى المدينة .. أما حدث الهجرة : فهو الحدث الأعظم الثالث الذى انتهى إليه كفاح الرسول ﷺ، ومن آمن معه، وكان نقطة البدء فى تأسيس الدولة الإسلامية الأولى، والانطلاق بعد ذلك من نصر إلى نصر، ومن فتح إلى فتح، إلى أن انتشر دين الله فى الأرض. إن مسيرة الدعوة الإسلامية لم تكن سهلة، وإنما كانت تحفها الصعوبات من كل جانب. لقد كان أيسر على الله تعالى أن ينصر رسوله، ومن معه بدون معاناة وصعوبات وإيذاء .. وأن يهلك أعداء الدين، كما أهلك عادا وثمود .. ولكن الله تعالى أراد أن ينشأ الإسلام فى هذه الحياة الدنيا، بكل أسبابها وصعوباتها، ولتكون الأحداث الثلاثة العظمى وما حدث فيها، وما نتج عنها دروسا للمسلمين فى كل العصور، فلا يستسلم المسلمون فى أى عصر من العصور لعدوان أعداء الدين عليهم، حتى يكتب الله تعالى لهم النصر عليهم. مى فى الحديث لما يخص الخلق والأرحام والمرأة وصحتها وخفض البنات وغيرها من الموضوعات.
 موسوعة الإعجاز العلمى فى الحديث النبوى الجزء الأول
د. أحمد شوقى إبراهيم
عدد الصفحات 145
المقاس 28×20
رقم الإيداع 3473
الدولى 977-14 -2625 -7
إن الحديث النبوى الشريف وحى من الله تعالى لرسوله الكريم e، وهو تفسير للقرآن العظيم وامتداد له .. والقرآن والسنة النبوية معا أساس التشريع الإسلامى، وقد وفق الله تعالى مؤلف هذا العمل بما له من تاريخ طويل فى مجال الإعجاز العلمى فى تقديم هذه الموسوعة التى تناول فى جزئها الأول بعض ما يتعلق بالسنة المشرفة من مواضيع مهمة إلى جانب إثبات عصمة الرسول ﷺ فى أمور، أخطأ فى فهمها العلماء، وظنوا أن الرسول ﷺ لم يكن معصوما من الخطأ فيها، وكانوا فى ذلك الخاطئين، هذا إلى جانب ما ورد من إعجاز فى خلق آدم وحواء، موضحا الإعجاز العلمى فيما يخص المرأة فى الإسلام وفى أمور كثيرة ذكرها المؤلف بشئ من التفصيل.
 موسوعة الإعجاز العلمى فى الحديث النبوى الجزء الثاني
د. أحمد شوقى إبراهيم
عدد الصفحات 150
المقاس 28×20
رقم الإيداع 11047
الدولى 977-14 -2849 -7
وفى هذا الجزء يواصل المؤلف مناقشة وعرض عدد من الحقائق والإعجازات العلمية والتى تشمل بدء خلق الكون، وكوكب الأرض، وخلق الإنسان من البداية إلى النهاية. هذا ولسوف يجد القارئ فى هذا الجزء الدليل على أن النبى محمدا ﷺ كان موصولا بالوحى دائما، وأنها ما كان ينطق عن الهوى إن هو إلا وحى من الله يوحى إليه، كما أنه سيجد الدليل على أن الرسول ﷺ كما كان يوحى إليه فى المسائل الشرعية، كان يوحى إليه أيضا فى كل أمور الدنيا. وذلك إما وحيا صريحا من الله تعالى له، وإما إلهاما نبويا خصه الله تعالى به دون سائر البشر. فما من آية كونية، أو حقيقة علمية إلا وسبق بيانها فى القرآن أو الحديث النبوى أو هما معا من قبل أن يعلم الناس عنها شيئا بقرون وقرون. مما يؤكد أن الوحى الإلهى فى القرآن الكريم والحديث النبوى الشريف سابق بالحق أبدا وبغير حدود.
 موسوعة الإعجاز العلمى فى الحديث النبوى الجزء الرابع
د. أحمد شوقى إبراهيم
عدد الصفحات 148
المقاس 28×20
رقم الإيداع 10506
الدولى 977-14-2776-8
ما ذكر الوحى الإلهى فى القرآن والحديث النبوى الحقائق العلمية التى اكتشف حديثا ليكون مرجعا علميا فى مختلف فروع العلم التجريبى، ولكنها أعظم من ذلك كثيرا، وأسمى من ذلك وبغير حدود .. إنه رسالة من الله تعالى للناس، وعلم بها النبى ﷺ الناس ما لم يكونوا يعلمون، وما ذكرت الحقائق العلمية فى الوحى الإلهى، إلا ليستدل بها الناس على ما عقبت به الآية الكريمة، أو الحديث النبوى الشريف من حقائق غيبية تدل على وحدانية الله تعالى. وقدرته فى خلقه ورحمته بعباده. وكان هذا من قبيل تشبيه المعقول بالمحسوس، فكان ذكر الحقائق العلمية من قبيل المحسوس للناس، وكان ذكر الحقائق الغيبية من قبيل المعقول. ولم يذكر القرآن والحديث النبوى تفاصيل حقائق العلم، وإنما ذكر القضايا الرئيسية فقط، وذلك ليفتح الباب على مصراعيه أمام العقل البشرى، والإبداع الإنسانى، ليدرس ويعمل ويبتكر .. وكذلك علم الناس ما لم يكونوا يعلمون، فانطلقوا إلى بناء النهضة العلمية الإسلامية العظيمة. ولا شك أن علم الفيزياء من العلوم التجريبية التى اتسع مجال البحث فيها حديثا جدا. وما يصل العلماء فى عصر العلم الحالى إلى شئ منها إلا ووجدوا عنها فى القرآن الكريم بيانا، ووجدوا عنها فى الحديث النبوى ذكرا. ولعل من أحدث العلوم الفيزيائية وأكثرها عجبا، العلوم الذرية وهى لم تكن معروفة من قبل ابدا فإذا جاء ذكرها فى الحديث النبوى الشريف توضيحا، وفى القرآن الكريم تصريحا دل هذا على إعجاز علمى عظيم فى القرآن الكريم، والحديث النبوى الشريف. لقد ذكر الحديث النبوى الشريف الحقائق العلمية التى لم تكتشف إلا حديثا، فى سياق الحديث عن الهداية الدنيية .. وهى حقائق علمية لم تكن معروفة لأحد فى عصر نزول الرسالة حتى لا يقال إنه سمعها من أحد .. ولا ورد عنها شئ فى الكتب السابقة : حتى لا يقال إنها نقلها منها .. وبذلك تأكد الباحثون أن ما جاء فى الحديث النبوى من حقائق العلم، كان وحيا من الله تعالى لرسوله ﷺ ولا يوجد أى احتمال علمى أو عقلى آخر.
 موسوعة الإعجاز العلمى فى الحديث النبوى الجزء الخامس
د. أحمد شوقى إبراهيم
عدد الصفحات 209
المقاس 28×20
رقم الإيداع 22278
الدولى 977-14-2973-6
ناقش المؤلف فى هذا الجزء من الموسوعة بعض الحقائق العلمية فى علم النبات التى اكتشفت حديثا. كما ذكر جانبا من الزراعة فى العصور القديمة. وأشار إلى الإعجاز فى خروج النبتة من الأرض، وخروج الثماء منها بعذ ذلك، ولا تنمو نبتة إلا من حبة أو بذرة .. فالحبوب والبذور هى أول أطوار خلق النبات، وهى آخر أطواره أيضا. والحبوب والبذور لها فوائد أخرى، فمنها ما يتخذ غذاء ومنها ما يستعمل دواء. ولما كانت النخلة من أهم الأشجا فى العالم عموما، والعالم العربى خصوصا، فقد أورد المؤلف الكثير من الأحاديث النبوية المشرفة التى تحدثت عن النخيل وفوائده، والتمور وأهميتها الغذائية والدوائية وذكر بعض ما جاء عن النخيل فى قصص الأنبياء والشجر كائن حى يعيش على فطرة خلقه، لذلك فالشجر له لغة وإحساس وردود أفعال، ويسجد لله تعالى ويسبح بحمده. ولما كان للماء صلة وثيقة بالنبات، فقد جمع المؤلف الكثير من الأحاديث النبوية المشرفة التى تحدثت عن الماء وعلاقته بالنبات والزراعة، وكيف تهتز التربة به وتربو، وكيف خلق الله تعالى من الماء الغذاء الذى نأكله، وغاز الاكسجين الذى نتنفسه، وأنه لولا الماء ما استمرت الحياة على هذه الأرض. ويسير المؤلف على منهج صحيح لبيان أوجه الإعجاز العلمى فى الحديث النبوى، فلا يحمل الحديث النبوى ما ليس فيه من اجتهادات البشر ونظرياتهم، ولا يهمل ما يحمل الحديث الشريف من الكثير من حقائق العلم الثابتة. ولا شك ان الحديث النبوى يجمع كل القضايا العلمية، لأن كل علم يصل إليه العلماء هو نتاج تدبرهم فى فطرة الخلق، والحديث النبوى وحى فاطر الفطرة، فلا غرو أن نجد كل ما وصل إليه العلماء – فى كل فروع العلم – له فى القرآن الكريم أصل، وله فى الحديث النبوى الشريف أساس ويظل القرآن الكريم هو الحق المطلق، ويظل الحديث النبوى الشريف سابقا بالحق أبدا وبغير حدود.
 موسوعة الإعجاز العلمى فى الحديث النبوى الجزء السادس
د. أحمد شوقى إبراهيم
عدد الصفحات 166
المقاس 28×20
رقم الإيداع 8963
الدولى 977-14-3420-9
جاء ذكر العديد من الحشرات والعنكبوتيات والهوام فى القرآن الكريم، وضرب الله تعالى بها الأمثال، كما فى قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِ أَن يَّضْرِبَ مَثَلا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُّضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الفَاسِقِينَ) (البقرة: 26) وقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يخْلُقُوا ذُبَابًا وَ لَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَ إِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَ المَطْلُوبُ) (الحج: 73) وقوله تعالى: (مَثَلُ الَّذِينَ اتًّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ العَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ البُيُوتِ لَبَيْتُ العَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ * إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيءٍ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ * وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلا العَالِمُونَ) (العنكبوت: 41-43) ولم يكن الناس قديمًا يدركون أهمية تلك المخلوقات ضئيلة الحجم، عظيمة الخطر، لذلك قال المشركون: ما بال محمد يضرب الأمثال بالحشرات والهوام، ولا يضربها بشىء مهم؟! فرد الله تعالى عليهم بالقول: (وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلا العَالِمُونَ) (العنكبوت: 43). وفسر الحديث النبوى الشريف ما ذكره القرآن الكريم، وذكر الحديث النبوى الشريف الكثير فى هذا الموضوع مما سكت القرآن عن ذكره وتركه للسنة المشرفة مثل الشفاء بالعسل، وتسبيح النمل، وحديث الذبابة، والأمراض التى ينقلها البعوض، والطفيليات الضارة، والسوس والخنافس، والأوبئة التى تسببها الفيروسات والميكروبات. ومن المؤكد أن الناس فى العصور السابقة لم يدركوا أهمية هذه الأحاديث النبوية المشرفة، ولا مقدار الإعجاء العلمى فيها، وما أدركوا ذلك إلا فى عصر العلم الحالى. إن الحشراتِ وما شابهها من الكائنات الحية الضئيلة هى أكثر المخلوقات الحية عددًا، وأنواعًا، وأعجبها خَلقًا، وأهمها تأثيرًا. ومن المؤكد أن هذه المخلوقات تحقق التوازن الحيوى فى كل البيئات الحيوية، ولولا وجودها ما استمرت الحياة على سطح الأرض، وقد ثبت علميًا أنها جزء هام فى منظومة الحياة على سطح الأرض، ولا نجد شيئًا من الذرة إلى المجرة، ومن الميكروب إلى الإنسان، ومن الحشرة إلى أكبر الدواب إلا ولها فى القرآن العظيم ذكر، ولها فى الحديث النبوى الشريف أساس، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيها الناس لا تغتروا بالله (ألى لا تنصرف عقولكم عن الله): فإن الله لو كان مُغْفِلاً شيئًا: لأغفل البعوضة والذرَّة".
 موسوعة الإعجاز العلمى فى الحديث النبوى الجزء السابع
د. أحمد شوقى إبراهيم
عدد الصفحات 166
المقاس 28×20
رقم الإيداع 1571
الدولى 977-14-3867-0
فى البدء نشأت البراكين، وثارت فى كل مكان على سطح الأرض.. ومن ذلك نشأت الجبال، ومن قمم الجبال نبعت الأنهار، وجرت على سفوح الجبال وفى الوديان: فظهرت النباتات والأشجار، وبذلك توافرت أسباب الحياة للدواب، فخلق الله تعالى الدواب فى البر والبحر، وهكذا تهيأت كل أسباب الحياة للإنسان فخلق الله تعالى الإنسان آخر المخلوقات ظهورًا على الأرض. ولم يكتشف العلماء ترتيب ظهور المخلوقات على الأرض إلا فى عصر العلم الحالى، إلا أن الحديث النبوى الشريف ذكره، مما يعد إعجازًا علميًّا لا شك فيه. كما يدل على أن الحديث النبوى وحى من الله تعالى لرسوله، وليس اجتهادًا من النبى محمد صلى الله عليه وسلم كما زعم أعداء الدين. ولقد سخر الله تعالى الدواب للإنسان، بصورة أو بأخرى. أما الدواب التى لم يسخرها للإنسان، فقد كان وجودها ضروريًا لحفظ التوازن الحيوى فى عالم الدواب فى هذه الأرض. لقد جعل الله تعالى من الأنعام: ما يأكل الإنسان من لحم، وما يشرب من لبن، وما يلبس من ملابس من صوف وشعر ووبر، كما سخرها لحمل الأثقال فى القوافل التى تعبر الصحراوات كما قال تعالى: (وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ * وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ * وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلاَّ بِشِقِّ الأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ) (النحل: 5 ـ 7). وجعل الله تعالى العائلة الخيلية من الدواب للإنسان للركوب والزينة كما قال تعالى: (وَالخَيْلَ وَالبِغَالَ وَالحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ) (النحل: 8). وللدواب فى البر والبحر صلات وثيقة بالإنسان فى حياته الدنيا، كما أن لها صلات برسالات الأنبياء: مثل ناقة النبى صالح، وقصة ذبح البقرة فى قصة النبى موسى مع بنى إسرائيل، ومثل الحوت فى قصة النبى يونس، والنبى موسى، واليهود فى القرية حاضرة البحر فى عهد النبى داود. وكان حادث الفيل فى عام مولد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. كما أن اللحوم حلل الله أكلها، وحرم أكل بعضها الآخر. وأحل أكل الميتة والدم، وحرم بعضها الآخر، وذكرنا الحكمة العلمية فى ذلك، التى لم يكن الناس قديمًا يعلمونها وذكرها الحديث النبوى الشريف، ولا شك أن موضوع الدواب موضوع يطول الحديث فيه. إلا أننا ناقشناه فى إيجاز لم يخل بالمعانى المطلوبة، ولم نترك حقيقة علمية كان لابد من ذكرها إلا ذكرناها أو أشرنا إليها.

الصفحة الرئيسية : : التعريف بالمؤسسة : : أهداف المؤسسة : : السيرة الذاتية : : الأنشطة : : كتب ومؤلفات : : اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © لموقع مؤسسة الدكتور أحمد شوقى إبراهيم للإعجاز العلمي

 s